~ فطوم

 

السلام عليكم :2:

هذا طال عمركم يوم كنا بالطايف

كانت فيه مسابقة أفضل زي تراثي للبنات وكانت بالمنتجع اللي كنا فيه

وشاركت بالمسابقة بنت اختي الوحيدة الست فطوم :15:

و فازت بالمركز الأول :13:

شوفو هالصورة - طبعاً مو من تصويري -

وقولوا ما شاء الله لا قوة إلا بالله

اضغطوا ع الصورة عشان تشوفونها كبيرة

 

إجازة سعيدة للجميع | :24:

 

 

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (9)اكتب تعليق »

~ تساؤلات (1)

 

نافذة أولى / :15:

تسَاؤلاتي الجامحة نابعةٌ منْ حَاجتي الكُبرى لَهُ

وَمازالتْ تستجْدِي قدَراً أتمنَّى أنْ يجمعني بهِ رُغمَ قسَاوة الظّرُوف . .

-1-

اطمئنانٌ يغمرُ أجوائي وَهدوءٌ يسكن جوانحي ,
حنينٌ يأبى إلا أن يستحيل نداءً تردده لهُ عينايَ ..
ما سوى الحب يجعل من حياتي أجمل ؟

-2-

للألم بُعده .. وَ للبُعد ألمه ..
حالي سَئمَتْ مذاقَ البُعد ونكهة الألم !
أرتاحُ في رفقته . .
فهل لي أن أهنأ بِـ راحتي إلى الأبد ؟ 

-3-

بطل أحلامي أنتَ ..
ترياق آلامي أنتَ ..
يا منْ أنشد قربه وَ أستلذ بـ حبه ..
كُن دوماً الحضن الذي أجد عندما يأسرني التيه ..
كن دوماً المنال الذي أرجو عندما يجتاحني الحزن ..
هل تنصت إليّ اللحظة ؟

-4-

أوراقُ عمْرِي تتسَاقطُ خَريفاً أخيْراً
بِـ انتظارِ شتَاءٍ تتصَلَّبُ فيهِ مشَاعِري وَ أموت ..
فَـ هَلْ يأتي الرَّبيعُ وينقذني بِـ مُعجِزَة ؟

-5-

أقتاتُ على أملٍ يبعثه وَ أرتوي من بقايا زمنٍ جمعني بهِ ,
وَ ما زالتْ تفصلني عن تحقيق رغباتي أميالٌ وَأميال . .
لِم يحلو لي رسم أحلامي على سكة تكادُ تختفي معالمها ؟

-6-

تهافتَ إلى مسَامعِي
سيلٌ من قصيدٍ أعلَنْتَهُ ذاتَ ليلة
نالَ استِحْساَن الجمِيع
وَ تمَّ الإعلان بِأنَّني سعيدةُ حظٍّ قَدْ اختارها القدر

أحقاً كنتَ تعنيني بِتلكَ الكلمات ؟

-7-

باقةُ وردٍ حمراءَ كانَتْ تنتظرني هُناك
قرأتُ الإهداء
مرة
مرتين
3 مرات
بعدَ ذهولي الذي أصابَ استيعابي بالشلل
لم تلبث وجنتايَ أنِ اكتسبت من الباقةِ لونها . .

لِم تحلو لكَ رؤيتي وأنا أغرقُ في بحرِ الخجَل؟ 

استنتاج | :15:

الاكتفاء هوَ ’
أن يتكئ على جدران شراييني
وَأن يخترقَ حبه جدارن خلايايَ
وَ يستقرّ داخلها وَ يكمُنْ !

:24:

 

 

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

~ Why Am I So Sad . .

 

شعور بالحزن يملأني هذه الأيام ,
Why Am I So Sad
أرددها كثيراً … أمام المرآة !
أثناء اجتماعٍ ما !
وأنا أشاهد التلفاز !
لا أدري إلى أي حدٍ تمكَّن مني :17:
حتى كاد أن يتخلَّل ضحكاتي التي أطلقها نادراً ..

فترة زمنية بكل تفاصيلها أعيشها
أمارس طقوس الحزن فيها باحتراف
سواءً عرفت أسبابه أم تجاهلتها
يظلّ يزيد عمقاً بإيلامي

:8:

عاشرتُ الحزنَ لأيامٍ لم أدرِ ما أصنفها
ومازلتُ أقفُ على البرزخ أرقبُ كائناتٍ تقتاتُ الحزن , وأحزان تتلقّف ضحايا جدد ..
لم أشعرُ بالراحةٍ حينها ولكنْ ربما شعرتُ بشيءٍ من المساواة ,


الانتماء للحزن لم أعرف له طعماً في حياتي كلها كما عرفته وفهمته الآن
الآن فقط .. أعرف أنني سأعود للحزن كلما أردت أن أكسر روتيناً أو أن أصدق كذباً جائراً
أو أن أضطر معايشة خطأ لم يقترفه سواي ,
ولكن الحزن الأكبر الذي يقلقني /
هو بُعد أحلامي عن متناول يديَّ واستمرارها في الابتعاد أكثر فَـ أكثر :15:

احتضنت وسادتي للحظات وكأنّ الأمل بدأ يتسلَّلُ إلى جوانحي !
مع كل سحابة حزن تتوارى و ومع كل موجة فرحٍ أتمنى أن تأتي لـ تحتويني ..

أحبكم يا من حولي :15:

:24:

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (7)اكتب تعليق »

~ ضرس العقل وَ أنا !

 

لا أدري هل أضراس العقل عندي هي لعنة ؟!
و لا أدري لمَ حُكِمَ عليّ أن أكمل حياتي بضرسين عقل وحكمة بدل أربعة !؟

:11:
تنمو أضراس العقل عندي بشكل أفقي (مقلوب) - كما في الصورة -


مما يسبب لي مشاكل جسدية و نفسية عدة !

:8:
الإجازة الماضية قررت خلع أحدهم بعد ليالي من السهر الموجع ,
ويوم الاربعاء الماضي قررت خلع الثاني لأرتاح بعد غياب يومين عن الدوام ..
وخلع أضراسي العاقلة لا تتم بالساهل كما يقولون
ولكن تتم بجراحة تنتهي بخلعه وخياطة المكان وألم شنيع ,

دائماً يكون أبي برفقتي وهو الشاهد عليه :15:
و أنا أتخبط بقدميّ يمنة ويسرى , وأضغط بيديّ على ذراعي الكرسي !
ألم الجراحة فظيع في المرتين ولكن المضاعفات كانت في الأولى أشنع !
فقد ظل النزيف أكثر من هذه المرة .. وصاحب النزيف انتفاخ خدي الأيمن ..
تجربة أحرى مع أضراس العقل والحكمة .. مرّت بسلام  .. :2:
اللهم لك الحمد على نعمة الصحة والعافية حتى ترضى :15:

 

ألقاكم :24:

 

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (14)اكتب تعليق »

~ وسادتي = صديقتي

 

لا أدري لم أكره الكتابة أحياناً بقدر ما أعشقها وأهيم بها أحياناً أخرى :22:
قبل افتتاح المدونة ظننت أنني سأملأها بجنون قلمي ,
ولكن تضائل نتاجي .. بعكس ما توقعت ..
لا أخفيكم بأنني أخاف ذاك التضائل
لكيلا يعتاد قلمي على الكسل فأفقد جزءاً من هويتي :12:

صحيح  أنني أبث بوحي هنا وهناك ,
ولكن لوسادتي طعم اخر
فهي تتحمل ما بصدري من آهات وضحكات ,
دون رقابة وتهبني حرية كاملة  :6:
أعود اليوم راكضة لـ وسادتي بعد أن أضناني الشوق
لَـ أعتصرها حباً بين ضلوعي :15:
وأقبلها .. بحثاً عن دفء .. لطالما افتقدته ..

 

ألقاكم :14:

 

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

~ واجب الأسرار الستة

السلام عليكم ,

واجب جديد وهذي المرة من مكتوم

قوانين الواجب: 

(1) اذكر اسم من طلب منك حل الواجب
مكتوم :24:
(2) اترك تعليقاً في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب
حاضر .. إن حولت الواجب سأترك تعليقاً :9:
(3) أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
أيضاً حاضر :6:
(4) تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى


السر الأول / أعشق أن تكون لي To Do List الخاصة بي
قبل أن اقوم بكل عمل أصمم جدولاً بالخطوات والتوقيت وأشياء أخرى

السر الثاني / عصبيتي الزائدة وانفعالي بعد هدوء مطول !

السر الثالث / حبي الشنيع للصمت .. بعض الأحيان أضل طريق النطق بالكلمات ..

السر الرابع / تعابير وجهي تفضحني دائماً ..

السر الخامس / أخاف ركوب المصاعد .. خاصة القديمة منها

السر السادس / أخاف فقدان أمي و أبي .. و أدعو ربي أن لا أعيش بعدهما :15:

 

أمرر الواجب لـ بنت الروح , ورود , حمامة بيضاء

:19:

 

 

 

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

~ وَ انتصرتُ عليه .. .

بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
ستصدر الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة مجلة توعوية
تحت عنوان ” شبابٌ بلا تبغ ”
وقد أرسلت مشاركتي / وتم قبولها وهي عن عبارة عن قصة قصيرة تحكي تجربة مدخن ,
:4:
[ وَ انتصرتُ عليه .. .
ابن الجيران الذي يبلغ 9 سنوات يدخن ؟!
يا للمصيبة ! قلتها و أنا أتوارى خلف جدار ذاك المنزل القديم
خجلاً من نفسي و خوفاً من ردة فعل قد تدفعني لتهورٍ ما !

 

فقط هناك / عادت بي الذكريات لسنوات عمري التي مضت ,
تذكرت حين رآني أبي أضع سيجارة في فمي
و أتلذذ بنكهتها وبذاك السمّ الذي يجري في شراييني
حينها غضبتُ عندما ضربني وأحسستُ بأني أشكو من رجولة ناقصة ..!
كنتُ أتساءل كيفَ لبعضِ أقراني كاملَ الحرية لإشعال سيجارةٍ في أيّ وقتٍ أرادوا ؟
وكيفَ أنَّ بعضهم الآخر يملكون نصفَ تلك الحرية
بإشعالها متوارين في الأزقة و مختبئين من سطوة العائلة !
****
لم أدرك ضرر التدخين إلا متأخراً عندما رأيتُ عمي الأكبر يحتضر
بسبب ذلك النيكوتين الذي أغلق صمامات قلبه و سد شرايينه فمات !
حينها كنتُ في الخامسة والعشرين من عمري ..
كنتُ خلالها قد قضيتُ عشر سنوات تعجّ بدخان السجائر ورائحة التبغ ..
كانت مزاجيتي المتقلبة .. وَطبيعتي الحادة .. وَعصبيتي الدائمة
معالمَ أساسية في شخصيتي ,
أدخن السجائر في كل وقت .. صباحاً و مساءً ..
و أكاد أجنّ لو نفذَتْ من جيبِ ثوبي !
****
بداية طريق الإقلاع كانت بعد زفافي بأربع سنوات ,
عندما أجمعوا الأطباء على ضعف قدرتي على الإنجاب ..
وأصبحت خبيراً بجميع مراكز العقم في مدينتي ,
فأنا لم أترك مركزاً أو مشفى إلا قصدته أبحث عن علاج ..
زوجتي المسكينة التي تحملت طوال تلك السنوات مظهري البشع
من أسنانٍ صفراء وَشفتين غامقتين وَرائحة كريهة
ها أنا أحرمها من نعمة الأمومة أيضاً !!
****
كيفَ لي أنْ أعرفَ مصدراً للسمِّ وَ أبتاعه؟
وَكيفَ لي أنْ أعرفَ سبيلاً للمَوتِ وَ أختاره؟
أصبحت أفكر جدياً في حالي التي تسوء يوماً بعد يوم
وبجسدي الذي استحالَ مستنقعاً للأمراض ..
وصلتُ إلى منتصفِ الطريق
بعد أن أقنعتني زوجتي بترك فكرة الإنجاب مؤقتاً
وَ بالتفكير في ترك التدخين ,
فاشتركتُ في نادٍ رياضي أقضي فيه 3 ساعات يومياً
وأصبح ( العلك ) يملأ جيب ثوبي فهو جزءٌ لا يتجزأ من يومي ,
بالإضافة إلى بدائل النيكوتين التي لا أفوت استخدامها !
****
طريق الإقلاع انتهى بالمحطة الأسعد في حياتي
عندما نجحت تجربة طفل الأنابيب و أنجبت زوجتي طفلنا الأول ,
الذي كان مولده إيذاناً بنهاية معاناتي مع التدخين ومضاره
وبدء حياةٍ نقيةٍ من التبغ ..
حياة جديدة قد كتبها الله عز وجل لي ..
أستحقُّها .. وَما زالتْ بانتظاري ..

ألقاكم ,

:13:

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

~ ” كتاب..! ” لـ محمد الرطيان

 

كتاب ليس كأي كتاب
لا في حجم صفحاته
لا في تصميم غلافه
أو في مقدمته .. إهدائه
 أو حتى في مضمونه

:24:

مجموعة مقالات ساخرة .. صادقة !

سياسية / اجتماعية / ثقافية / الخ ..
أسلوبه سهل ممتنع .. لا يشبهه أحد :5:

و تلاعب بالكلمات .. و تحويلها إلى لكمات - كما يقول -

:3:

أكثر ما تخوفت عند شرائه أن أخالف الرطيان في آرائه
فعند سماعي بأنه يكتب في جريدة الوطن
ظننت أنه يحمل فكراً لا يستهويني

:18:


ولكن تفاجأت بأنه يحمل هموماُ كهمومي
و يسخر من واقع هو واقعي ..!

:24:

احترت ماذا أقتبس من ” كتاب ” ..

لكن أكثر ما أعجبني و حفظته

[ دع الحياة تكتبك وَ اتركها لتقرأك بعناية ,

وبعد هذا اقرأها بشكل جيد ..

ثم اقرأها بشكل جيد ..

ثم اقرأها بشكل جيد ... ثم اكتب ! ]

كتاب .. احتضنته لـ ليالي متتالية
وستحتضنه ذاكرتي للأبد :15:

× لقراءة المزيد عنه / http://www.shahednews.com/ketab

 

ألقاكم :24:

 

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (3)اكتب تعليق »

~ ذكريات التعليم

السلام عليكم ,,

هالمرة الواجب تمرر لي من صديقتين :15:
من حمامة بيضاء وَ بنت الروح

1- أفضل مرحلة تعليمية درستها ؟
2- أسوأ مرحلة تعليمية مرت عليك ؟
أحمل في ذاكرتي أفضل المراحل وأسوأها ..
أعتقد بأن كل مرحلة كانت تحمل مزيجاً من الاثنين ..

3- أفضل المدرسين اللي مروا عليك ؟
معلمات الابتدائي لهم فضل كبير .. لن أنساهن ما حييت !
أشكرهن جميعاً على تأسيسي الجيد الذي أقطف ثماره عاماً بعد عام ..

4- أحب المواد التي درستها ؟
الرياضيات + اللغة الانجليزية + الأحياء
وفي الجامعة مادة الـ Pathology + Immunology

5- أكره المواد التي درستها ؟
التاريخ والأدب ! :22:

6- آخر شهادة علمية حصلت عليها ، وتخصصك ؟
البكالوريوس / علوم طبية .. تخصص / طب المختبرات

7- ما أطرف موقف مر عليك في دراستك ؟
عندما كنت أشاغب (بقصد) مع معلمة التاريخ في المرحلة المتوسطة :3:

8- أصعب موقف مر عليك في دراستك ؟
عندما انتقلت من مدرسة أهلية إلى مدرسة حكومية !
استغرق الأمر عدة أشهر للتأقلم مع الوضع الجديد :1:

ألقاكم :24:

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (1)اكتب تعليق »

~ هشاشة العظام 6/6

 

أتمنى من كل قلبي ان السلسلة تكون مفيدة للكل ,

بس حبيت اقولكم لو عندكم رغبة لقراءة المزيد عن هشاشة العظام

ممكن تزورون رابط الحملة الوطنية للتوعية بمرض هشاشة العظام في موقع وزارة الصحة

http://www.moh.gov.sa/hashasha/

:5:

و يا رب يكفينا شر الأمراض

و يشفي مرضانا ومرضى المسلمين

:15:

ألقاكم :24:

 

كتب بواسطة ميساءالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

الصفحة التالية »